مختبر علم الوراثة الجزيئية

نحن في مختبر الوراثة الجزيئية نقدم الخدمات الطبية والنشاطات البحثية في مجال الوراثة الجزيئية، وذلك لتحليل طبيعة المرض الجيني ومعرفة إن كان مورثا أو مكتسبا.

إن علم الوراثة في المجتمع الفلسطيني يشكل التحدي الأكبر من أجل تحسين مجالات الصحة العامة في الوقاية والتشخيص والعلاج، إيمانا منا أن علماء وخبراء الوراثة في مجتمع ما، هم الأكثر قدرة على فهم ودراسة هذا المجتمع.

​​ الخدمات

1. اجراء الفحوصات للأمراض الوراثية الشائعة وأمراض العقم الوراثي، وفحوصات المتابعة السريرية للأورام السرطانية.

2. تحديد الجينات المرتبطة بسرطاني الثدي والمبايض من أجل تحديد الأصل الوراثي لهذه الأورام ونسبة خطورتها مما يسهل إمكانية تجنبها قبل حدوثها.

3. اجراء فحص مطابقة الأنسجة وذلك باستخدام تقنية تسلسل الحمض النووي، والتي تمكن من فحص التطابق في الانسجة لإحدى عشر موضعا دون التباس، والمتطلب في عمليات زراعة الأعضاء.

4. فحص الأبوة وتحديد النسب باستخدام الاختلافات الجينية الخاصة بكل شخص وبيان توارثها وارتباطاتها بين العينات.

5. فحص الاجنة وراثيا قبل زراعتها PGD/PGS:

يهدف هذا الفحص الى تحديد وزراعة الأجنة السليمة فقط في رحم الزوجة وذلك من خلال فحص الأجنة في اليوم الثالث أو الخامس من الاخصاب الخارجي. هذه العملية متممة ومرتبطة بشكل كامل بتكنولوجيا المساعدة على الإنجاب وتتطلب إجراء تلقيح خارج الرحم (IVF). وهي تضم أيضا الامراض الوراثية الناتجة عن الاختلالات الكروموسومية من حيث العدد والشكل وتندرج تحت مسمى المسح الوراثي (PGS), وبالتالي فإن هذه التقنية تجنب الزوجين من الاجهاضات المتكررة بالإضافة لمنع إنجاب أطفال مصابين. وفي الوقت الحالي فإن بالإمكان ملاءمة الانسجة بين الجنين المزروع السليم وراثيا وشقيقه المحتاج لزراعة نخاع عظام، ليكون هذا الجنين هو المنقذ والعلاج لشقيقه المريض.

6. الكشف عن التباين في عدد وشكل الكروموسومات:

الحذف والمضاعفة في أجزاء من الكروموسومات هما المصدر الرئيسي للتباين بين الأشخاص والعامل الأساسي للعديد من الأمراض، منها الامراض العقلية وأمراض تأخر النمو والأمراض السرطانية. رقائق التحليل الكروموسومي (Chromosomal Microarray) لها الكثير من الخصائص والفوائد مقارنة بالطرق التقليدية للأبحاث الكروموسومية؛ فهي أكثر شمولية وأعلى دقة وحساسية.

7. معرفة التسلسل الجيني الكلي (Whole Exome Sequencing):

إن استخدام فحص التسلسل الجيني الكلي (WES) في المجالات الطبية قد ازداد بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة، فالعديد من المرضى المصابين بأمراض نادرة وغير معروفة الأسباب قد شُخّصوا باستخدام هذه التقنية، يوفر هذا الفحص الفرصة في الحصول على المعلومات الجينية الشاملة بكلفة أقل مقارنة مع الفحوصات الجينية المحددة في جينات معينة، خاصة في الأمراض التي تسببها العديد من الطفرات في جينات مختلفة.

من جهتنا، فقد وجدنا أن فحص التسلسل الجيني الكلي WES أثبت بشكل كبير قدرتنا التشخيصية في الكثير من الحالات، وذلك باستخدامه بشكل أساسي وروتيني في التشخيص الوراثي للمرض.

​​ رئيس القسم الطبي

البروفسور معين كنعان

مدير مختبر الوراثة الجزيئية

الدكتور معين كنعان هو بروفسور في علم الجينات في المستشفى الاستشاري العربي في رام الله وأستاذ في علم الوراثة الجزيئية في قسم علوم الحياة، كلية العلوم، جامعة بيت لحم، فلسطين.

 في عام 1992، أسس الدكتور كنعان مختبر الأبحاث الوراثة في جامعة بيت لحم وانضم إلى المستشفى الاستشاري العربي كمدير لمختبر الوراثة الجزيئية في عام 2015.

على مدى السنوات العشرين الماضية، قام الدكتور كنعان بدراسات عديدة في الأمراض الوراثية في المجتمع الفلسطيني وبين مساهمة زواج الأقارب في حدوثها وقد نشر العديد من هذه الدراسات المحكمة عالمياً.

لقد قاد الدكتور كنعان مجموعة من الباحثين وتعاون على المستوى المحلى والعالمي من أجل وضع الأسس العلمية والتقنية التي تمكن من استخدام التقنيات الوراثية في عملية الوقاية والعلاج من الأمراض الوقائية الخاصة بالمجتمع الفلسطيني.

ويؤكد دكتور كنعان أن الاكتشافات الوراثية الخاصة بمجتمع ما تشكل نجاحه في الوقاية والعلاج عندما تتم عن طريق علماء وباحثين يعيشون وينتمون إلى ذلك المجتمع.

وتحت إشراف الدكتور كنعان تم دفع الأساس العلمي والمعرفي لمختبر الوراثة الجزئية في مستشفى الاستشاري العربي، بإمكانيات متقدمة تشمل التخطيط الوراثي واختيار أجنة سليمة للزراعة، الطب الجنائي وفحص السرطان الوراثي وفحوص الكروموسومات وفحوصات الجنين الوراثية القائمة على عينات الدم من المرأة الحاملة وفي فترات الحمل البدائية وغيرها من الفحوصات.

صفحة الطبيب